تأليف

داني جيولامي

عرض الصفحة الشخصية

روايات مرشحة للترجمة

 

كل القصص التي أعرفها

ترجمة: إلهام القصير

ملخص الرواية

الشابة التي تولت تشغيل متجر التنظيف الجاف في الجهة المقابلة من الشارع ستتزوج قريبا في القسطنطينية. لكن الثوب الأخضر الجميل المصنوع من “التفتة” الذي سترتديه في هذه المناسبة في حالة سيئة. تحصل الراوية على بعض التفتة الخضراء وتعلم أن من يستطيع حياكة نفس فستان الزفاف لها هو خالتها إريني التي تعيش في اليونان.

ومن ثم، تستعد للذهاب لليونان بصحبة رجل شرطة زميل لها على جسده “وشم”. يسافر الاثنان للقاء أقارب الراوية وخالاتها وأخوالها، ويتورطان في عدد كبير جدًا من الحوادث الصغيرة لكنها غامضة.

تدور رواية «كل القصص التي أعرفها» حول رحلة رائعة داخل الغابة المتشابكة في تاريخ العائلة. وحين يصل المسافران أخيرًا إلى الخالة إريني يكتشفان أنها لا تريد أن تفعل شيئا بخصوص الثوب. إنها مسنة جدًا وزوجها مريض. وكل هؤلاء الأقارب لم يعودوا شبابا. وفي نفس الوقت، لديهم الكثير من القصص الغريبة ويأتون بقصص جديدة دائما.

داني چيولامي حكاءة عظيمة ولديها حرص شديد على رواية النوادر، وتقوم في الوقت المناسب بالضبط بتجنب وضع نهاية واضحة للنكتة. لا تلقي أضواء ساطعة بل ومضات رقيقة.. كوميديا هادئة مع خفة دم لفظية. وفوق كل شيء، أذنها مدربة على الحوار المضحك. بالطبع، يجب على الراوية أن تخيط الثوب بنفسها. وحين تذهب لإيصاله -مع رجل الشرطة ذي الوشم- يتضح أن كل شيء مختلف تمامًا.

قيل عن الرواية

“رواية داني چيولامي عن الرحلة عبر شمال اليونان سحرية من ناحية، ومن ناحية أخرى تشبه لا معقولية بيكيت”..

جريدة NEUE ZÜRCHER ZEITUNG

 

مقتطف من الرواية

(ترجمه داميون سيرلز)

في محطة البنزين بشركة البترول المستقلة في الطريق للشارع الجانبي. رجل الشرطة ذو الوشم يعطي مفتاح السيارة للعامل. “تنظيف داخلي وخارجي – عشرة يورو”.

نجلس على كراسي عالية على دكة بين المتجر ومغسلة السيارات ونشرب سبرايت.

أحمل صندوق التفتة الخضراء على ركبتي.

رجل الشرطة ذو الوشم يقول: “هناك أكثر من خياطة في المنطقة يمكنها تقليد الثوب”.

“الخالة إريني يمكنها خياطة فستان على جسد امرأة. فقد خاطت بدلة لخالتي ماريانتي حافظت على مظهرها حتى اليوم الذي تخلصت منها الخالة ماريانتي فيه”.

“إريني في التسعين من العمر تقريبا”.

“إنها خبيرة”.

في الطاولة المجاورة، موظفو محطة البنززين وزبانهم يجلسون ويشربون الفرابيه.

“عم يتحدث هؤلاء الناس؟” يتسائل رجل الشرطة ذو الوشم.

“عن الأزمة والحر الشديد”.

“الناس ماهرون. سيكتشفون ما عليهم فعله”.

نقود سيارتنا المغسولة حديثا إلى منزل خالتي الصيفي في حي من المنازل الصيفية على الطراز الروسي الريفي.

أحضرت أدوية لخالتي اشترتها لها أمي من سويسرا. ورجل الشرطة ذو الوشم منتظر في السيارة. وقت الظهيرة – تخرج خالتي من غرفة معيشتها مكيفة الهواء للشرفة ترتدي لباس وقميص خفيف. وتسأل: “من معك في السيارة؟” محاولة أن تنظر داخل السيارة.

“زميل”.

“لماذا لا يخرج من السيارة؟”

“لديه عمل”.

“في السيارة؟”

“معه جهاز كمبيوتر”.

“أمك قالت إن علي أن آخذ الأدوية. إنها غالية الثمن. ماذا علي أن أفعل من أجلك؟”

“لا شيء يا خالتي. الجو حار جدا ولا أستطيع الأكل”.

العم كريسوستوموس – زوج خالتي – جاء وقال: “إنني أقطع الفواكة سأعد لكما طبقين”.

التلفزين يعرض رفع أثقال. “سألتني خالتي: “هل يستطيع زميلك الذي في السيارة القيام بهذا؟” وأشارت للشاشة: “هل يستطيع رفع هذا؟”.

“خالتك تسير بالملابس الداخلية. لا عجب أن زميلك في العمل لا يريد أن يخرج من السيارة”.

تقول خالتي: “الجو حار”، “النساء تسير هكذا على الشاطيء”.

يقول العم: “اشتداد الحرارة في الصيف والبرودة في الشتاء بسبب اليابانيين وزلازلهم”. “والألمان يجب أن يأخذوا أشياءهم ويعودون لبلادهم.. سياراتهم وكل أشياءهم. يجب أن يجدوا آخرين ليشتروا هذه الأشياء منهم. وحينها ستنتهي الأزمة. فقد اشترينا ما يكفي منهم.”

عن الكتاب:

 عنوان الرواية: Alle Geschichten, die ich kenne

للكاتبة والروائية: داني جيولامي

عدد الصفحات: 148

الناشر: weissbooks – مدينة فرانكفورت/ماين

تاريخ النشر: فبراير 2015

الرقم الدولي المعياري للكتاب: ISBN  978-3-86337-073-2

 

حقوق الترجمة

 Rainer Weiss weiss@weissbooks.com