مؤلف

مونيك شفيتر

عرض الصفحة الشخصية

روايات مرشحة للترجمة

 

 

 

واحد داخل الآخر

ترجمة إلهام القصير

ملخص الرواية

إنه المساء. الطفلان في السرير. وفي الغرفة الأخرى، زوجها فيليب يتفقد إيميلات الأسبوع. تجلس الراوية على مكتبها، وتشعر فجأة بأنها مدفوعة للبحث عن بيتر على الانترنت: بيتر – اسم أول حبيب لها. ماذا حدث له؟ اكتشفت أنه قتل نفسه منذ عدة أعوام. والآن تريد أن تعرف أكثر: مر وقت طويل على علاقتهما لكنها تشعر فجأة وكأنها تحدث حالا. “لا يختار المرء من يحب” كما كانت جدتها تقول.

في روايتها «واحد داخل الآخر» تفتش بطلة مونيك شڤيتر في حياتها. ونظرا لعملها كدراماتورجية ومخرجة مسرحية تحاول أن تكشف قصة حياتها، وفي إطار هذه العملية تظهر 12 شخصية ذكورية هي شخصيات الرجال الذين قابلتم في حياتها. بعضهم ما زال على علاقة بها، وكلهم ما زالوا موجودين بشكل أو بآخر. لهم أسماء تستدعي بشكل غير مباشر أسماء الحواريين الاثنى عشر.

لكن هذه تبقى رواية عن العالم الحقيقي، وفي النهاية يصبح من الصعب التمييز بين الماضي والحاضر. “الحب يأتي ويذهب. وواحد يندمج في الآخر، حب داخل الآخر”. مونيك شڤيتر تصف عقدة الحب هذه بطريقة مثيرة ومسلية.

قال عنها ستيفان جموندر إن “النثر الذي تكتبه شفيتر جيد جدا بالتحديد لأنها تترك فيه ثغرات: وهذا أساس الأدب الجيد. شخصياتها واعية جدا لماذا يبقون صامتين حتى وهم يتكلمون”.

قيل عن الرواية

“الانتقال بين الخيال والواقع، وزخارفها المبهجة والتكرارات ووضع الأسرة ومنظورات الطفولة، كل هذا يضمن أن السحر والخيال داخلين في المسرحية. وكل هذا مغزول مباشرةً مع الكثير من الأناقة والعناية الهائلة”.. هيلدجارد كيلر – جريدة BILD

مقتطف من الرواية

ترجمة مايكل هوفمان

حين تبدأ البحث في جوجل عن حبيبك الأول أو حبيتك الأولى يوما ما، فهذا استجابة لأصوات النقر التي تسمعها وأنت ذاهب للنوم، وبصوت أعلى، حين تنظر في المرآة لأول مرة في الصباح لمنظر التجاعيد الطولية العميقة فيما بين حاجبيك. كل المحاولات لإيجاد مصدر الضجيج -هل هو من الداخل أم الخارج أم من العلية أم من داخل جمجمتك- غير مجدية.

تظهر فجأة بشكل متكرر، وبلا سبب مفهوم، هنا الوقت متأخر مرة أخرى هذا المساء في يوم الجمعة من يناير. كالمعتاد، في نهاية الأسبوع في الحضانة، كان الأطفال مرهقين وصعبين المراس فقد كانوا يتشاجرون طوال المساء ويتناوبون البكاء، وحين حان وقت النوم كانوا يصرخون، وأخيرا ناموا ولبرهة ساد الصمت، وحتى الكلب استلقى على سجادته تحت مكتبي. أحدق في هذا الفراء الأسود، وأشاهد ضلوعه تعلو وتهبط فآخذ نفسا عميقا –وأسمع صوت النقر على أعلى مستوى. نقرات سريعة في البداية، ثم تصبح ضربات أطول وأثقل. أدونها في صورة نقاط وشرطات في مفكرتي. لا يعني هذا أنني أعلم شفرة موريس لكنني لكنني أستمتع وأتأمل في الصوت على الطاولة حتى يخرج شيء شبه مفهوم: أغلق – دخان – وقت – طفل – حسنا. (ومن البدائل التي رفضتها حروف لا تشكل معنى مثل LXCH – TDIA – CRNE – أو ETINAKSI – MESA – NDKI).

لا أعرف لغة تشكل فيها هذه الحروف معا كلمات ذات معنى، لذلك عليّ أن أختار كلمات مثل: دخان، وقت، طفل. صمت

زوجي، على ما أفترض، يجلس في غرفته ويتفقد إيميلات الأسبوع، كما يفعل كل يوم جمعة، قبل أن يخرج قبل منتصف الليل بقليل ويصيح: إنها نهاية الأسبوع! لفترة كنا نفكر أن علينا أن نفعل شيئا معا، وليس لدينا أي فكرة ماذا يكون. أحيانا لا يكون لديه وقت وأحيانا أنا لا يكون لدي وقت. دخان -وقت- طفل! هذه الكلمات تتردد في دماغي. أغلق مفكرتي وأغلق ملف الوثيقة وأفتح نافذة بحث جديدة. اكتب اسم حبيبي الأول: “بيتر”.

هيأت نفسي لعدم إيجاد شيء والتوقف عن البحث. وتهيأت أيضا لإيجاد إشارات لوجود زوجة وأطفال. فلماذا لا يكون هو الآخر قد تزوج وأصبحت لديه أسرة حتى الآن. كنت مستعدة حتى لمشاهدة صور. لكن لم أكن مستعدة لهذا.. ليس هذا.

بيانات الكتاب:

عنوان الرواية: Eins im Andern

عدد الصفحات: 229

الناشر: Droschl – مدينة جراز

تاريخ النشر: أغسطس 2015

الرقم الدولي المعياري للكتاب: ISBN  978-3-85420-969-0

حقوق الترجمة

 Annette Knoch annette.knoch@droschl.com